Discussion about this post

User's avatar
aml's avatar

أؤمن أن الصدمات التي نمر بها لا تُنسى، بل نتعلّم التكيّف معها مع مرور الوقت، حتى نكاد نعتاد وجودها في ذاكرتنا. ومع الزمن، قد نصادف ذكرياتها فلا تثير فينا الألم نفسه الذي شعرنا به في البداية، وكأنها أصبحت مجرد جزء من الماضي.

ويحدث ذلك عندما لا نكبت مشاعرنا ولا نتظاهر بأننا بخير، بل نسمح لأنفسنا بأن نعيش تلك المشاعر في وقتها كما هي؛ بالبكاء، أو الفضفضة، أو حتى الصراخ إذا احتجنا إلى ذلك، مع الإحساس بها بصدق ودون إنكار.

فبهذه الطريقة نمنح أنفسنا مساحة للفهم والتصالح مع ما حدث، ونتوقف عن تضخيم الأحداث في أذهاننا. ومع مرور الوقت، تبدأ تلك التجارب بفقدان حدّتها وتأثيرها علينا، حتى نصل إلى مرحلة نستحضر فيها الذكريات المؤلمة، لكنها لا تعود تُوجعنا كما كانت في السابق.

اشرف محاجنه's avatar

السؤال هنا

انت ذكرت صدمة واحدة

لفرضنا ان انسان ما قد تعرض لصدمة كبيرة ومع بدء تعافيه من الصدمه الاولى تلقى صدمة اخرى وبعد فترة ما تعرض لاخرى صدمة

واخيرا التي لم تؤثر عليه قد اوقع في مكيده منا قلبت خياته راسا على عقب من رجل اعمال يسكن بقصر الى انسان يعيش بالاحياء الفقر المتقع طبعا عملية الاحتيال جعلته يخسر كل ما يملك حتى انه كان بطريقه للزواج تركه

ولكن المفاجئ ان هذا الحدث لم يجعله يشعر باي شيء حيال ذلك

هل هذا الانسان فقد حياته ويعيش بيننا كجثه متحركه

6 more comments...

No posts

Ready for more?