Discussion about this post

User's avatar
aml's avatar

أؤمن أن الصدمات التي نمر بها لا تُنسى، بل نتعلّم التكيّف معها مع مرور الوقت، حتى نكاد نعتاد وجودها في ذاكرتنا. ومع الزمن، قد نصادف ذكرياتها فلا تثير فينا الألم نفسه الذي شعرنا به في البداية، وكأنها أصبحت مجرد جزء من الماضي.

ويحدث ذلك عندما لا نكبت مشاعرنا ولا نتظاهر بأننا بخير، بل نسمح لأنفسنا بأن نعيش تلك المشاعر في وقتها كما هي؛ بالبكاء، أو الفضفضة، أو حتى الصراخ إذا احتجنا إلى ذلك، مع الإحساس بها بصدق ودون إنكار.

فبهذه الطريقة نمنح أنفسنا مساحة للفهم والتصالح مع ما حدث، ونتوقف عن تضخيم الأحداث في أذهاننا. ومع مرور الوقت، تبدأ تلك التجارب بفقدان حدّتها وتأثيرها علينا، حتى نصل إلى مرحلة نستحضر فيها الذكريات المؤلمة، لكنها لا تعود تُوجعنا كما كانت في السابق.

Mouad Blbacher's avatar

عندما كنت في سن المارهقة اي بين 15سنة و 17كنت اعاني من حب الشباب و قد كان مشكلة كبيرة في دالك الواقت فقد كنت صغير واوحيدا ، أقصد بقولي واحيدا اي كنت اوجه ذالك ضعط وحدي معا ان امي و ابي الاحياء لكنهما لم يدعمانني بلعكس حتى انهم كانو يتنمرون علي في بعض لاحيان و إخوتي كذالك و المجتمع في الخارج بطبعة الحال ، كنت اطلب من والوالدي ان ياخدني للطبيب لكن بسبب قلة المال و الديون لم يستطيع وكان يقول انت رجل لاداعي لطبيب مجرد حب و سوف يذهب ، لكني من قوة الضغط و التنمر خارج المنزل و في المنزل ايضا من اقرب ناس إلي الشيئ الذي كان صعب تحمله ، كنت متعلق بالله وحده لا اشكو لي احد حتى امي الى ان بدأت اعمل "دباح (ادبح الاغنام للجزار ) و ادخر المال ثم دهبت الى الطبيب وحدي دون ان اخبر احدا و اشتريت الدواء الدي كان غالي الثمن لكن الله رزقني و شتريته بعدا تعب و الحمد الله و الان و انا عمري 20 سنة مزلت اتذكر ذالك الخدلان من لاهل لدرجة ابكي احيانا و هده كانت صدمة بنسبة الي في ذالك الوقت وكانت هما كبيرا.

10 more comments...

No posts

Ready for more?