Discussion about this post

User's avatar
Black's avatar

لماذا نتبنى الاسم !

معركتنا كذلك مع المصطلح، اذ لم يعد بامكاننا نزعه عن حمولته المعرفية، المصطلح يقصد به ايديولوجية واعتقاد معين، هكذا نحن لم نخرج من عباءة التبعية الغربية

يكفينا ان ندعوا للاسلام وان نكون مسلمين

+ اين الجزء الاول !

𝒜𝓃𝑔ℯ𝓁ྀ🦢𓊇ྀི࣪ ִֶָ☾.'s avatar

في أخطاء "من وجهة نظري" ، وهي:

. الاختزال التاريخي للنسوية الغربية النص الخاص بك يصور النسوية الغربية كمجرد "رد فعل عنيف على تهميش كنسي". هذا تبسيط مخل؛ فالنسوية الغربية تطورت عبر قرون وتأثرت بحركات التحرر، الثورة الصناعية، الفلسفة التنويرية، وحقوق العمال، وليست مجرد صراع مع الكنيسة.

ليست دفاع عن الغرب بل هذا الواقع

.إشكالية المقارنة الزمنية (610م مقابل 1789م)يقارن النصك بين "التشريع النظري" في الإسلام و"الممارسة السياسية" في الغرب.النقد: بينما منح الإسلام حقوقاً للمرأة في القرن السابع، إلا أن الممارسة التاريخية والاجتماعية في الدول الإسلامية شهدت فترات طويلة من تهميش هذه الحقوق أو تقييدها بالأعراف، مما يجعل المقارنة بين نص ديني مثالي وواقع سياسي غربي مقارنة غير متكافئة.

باختصار صحيح ان الإسلام ورد بهذه الامور ولكن هل يوجد تطبيق فعلي؟ الاجابه لا

.تعميم مفهوم "سلعنة المرأة"ينسب النص الخاص بك

تسليع المرأة للرؤية الغربية فقط. في الواقع، تسليع المرأة هو نتاج للنظام الرأسمالي العالمي والاستهلاكي الذي اخترق كل المجتمعات، بما فيها المجتمعات الشرقية، ولا يقتصر على "فكر أصيل" أو "وافد".

بالنسبه لسلعه المرأه كانت موجوده في كل عالم وليست مقتصره على الغرب فحسب وأساسا الشرق الأوسط كان يمارس تجاره العبيد التي هي حرام.

.ضبابية مصطلح "النسوية التصالحية"يدعو نصك لنسوية "تكاملية لا تصادمية". يرى بعض النقاد أن هذا الطرح قد يكون مثالياً بشكل مفرط، لأنه يتجنب الحديث عن مواجهة "الهياكل القانونية والاجتماعية" التي قد تتطلب "صداماً" إيجابياً لإحداث تغيير حقيقي في حقوق المرأة.

الفصل بين "الدين" و"التقاليد"النص الخاص بك يطالب بالتفريق بين الجوهر الديني والتقاليد البالية، وهي دعوة نبيلة لكنها تفتقر في النص إلى آلية تطبيقية؛ فمن الذي يحدد ما هو "جوهر" وما هو "تقليد" في ظل تداخل النصوص مع التفسيرات البشرية عبر العصور؟

هذا الكلام من وجهة نظري الخاصه وهو ليس مدافعه عن الغرب بل فقط توضيح لنقاط معينه لان ليس الغرب فقط كانوا يعاملون المرأه كسلعه ، بل العالم اجمع كان يقوم بهذا ولا يمكن لأحد انكاره.

4 more comments...

No posts

Ready for more?